ایکنا

IQNA

14:35 - January 27, 2019
رمز الخبر: 3471536
طشقند ـ إکنا: أوزبکستان من دول أسیا الوسطی التی تتمیز بتأریخ إسلامي مرموق کما أن مدینتي "سمرقند" و "بخارى" کانتا من أهم المدن الإسلامیة علی مستوی أسیا وبلاد ماوراء النهر.

الإسلام في أوزبکستان؛ إمتداد لتأریخ إسلامي زاخر

وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أن أوزبکستان هي دولة أسیویة لها حدود جغرافیة مع کل من أفغانستان وطاجیکستان وترکمنستان وقرغیزستان وکازاخستان وعاصمتها طشقند ویعود تأسیسها الی العام 1991 للميلاد بالتزامن مع سقوط الإتحاد السوفیاتی.

 

ومعظم الأوزبکیین من أهل السنة التابعین للمذهب الحنفی کان لهم تأریخ لامع فی الساحة الإسلامیة ولکن الإتحاد السوفیاتی قام بحظر ممارسة الطقوس الدینیة والترویج الی الفکر الشیوعی عندما کان یحتلها الأمر الذي أدى الی ضعف في عقیدة الأهالی هناك.

 

وبعد تأسیس الدولة الأوزبکیة فی الـ 91 نصّ دستورها علی حریة العقیدة وأعطی لکل مواطن الحق فی إتباع ما یشاء من عقیدة وحظر التعلیم العقائدی بالإجبار.

 

وجاء فی مقال صحفی کتبته الدکتوره فی الفلسفة والأستاذة فی جامعة النفظ والغاز الروسیة "غوبکینا" السیدة "غلنازه منصورافا" ان أوزبکستان منذ تأسیسها عملت علی ضمان حریة التعبیر والعقیدة.

الإسلام في أوزبکستان؛ إمتداد لتأریخ إسلامي زاخر

شوكت ميرضيائيف؛ رئيس جمهورية أوزبكستان

وأضافت ان الحکومة هنا تعمل علی دعم التسامح الدینی والتعایش السلمی بین أتباع الدیانات فی المجتمع، وأشارت الی کلمة الرئیس الأوزبکی "شوکت میرضیافت" فی الجمعیة العامة للأمم المتحدة فی سبتمبر 2017 حیث طالب بالفصل بین الإسلام والإرهاب نظراً الی إنتشار ظاهرة الإسلاموفوبیا.

 

وأردفت قائلة ان الفلسفة الإسلامیة والفکر الإنسانی الموجود في التراث الأوزبکستانی له دور بارز فی نشر التوجه الإسلامی لدی ساستها، الأمر الذی یجعل الرئیس الأوزبکی یطالب بتطبیق الإسلامی الحقیقی ونشر التسامح الدینی والوطنی.

 

وتنتشر الإصدارات الدینیة والقرآنیة في أوزبکستان حیث أصدر البروفيسور "محمود خواجه نورالدینوف" کتاب "الترجمة العلمیة للقرآن الکریم مع الشرح والإضافات العلمیة" باللغة الأوزبکیة.

الإسلام في أوزبکستان؛ إمتداد لتأریخ إسلامي زاخر

http://iqna.ir/fa/news/3783935

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: