ایکنا

IQNA

بمشاركةِ 40 دولةً؛
11:14 - April 10, 2019
رمز الخبر: 3472198
كربلاء ـ إکنا: اُفتتحت بمدينة "كربلاء" العراقية، عصر أمس الثلاثاء 9 ابريل الجاري، فعّاليات النسخة الخامسة عشرة مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، افتتحت العتبتانِ المقدّستانِ الحسينيّة والعبّاسية عصر أمس الثلاثاء 9 ابريل الجاري ومن صحن أبي عبدالله الحسين(عليه السلام) بمدينة "كربلاء" العراقية، فعّاليات النسخة الخامسة عشرة مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ، الذي تقيمانه احتفاءً واستذكاراً لولادة الإمام الحسين(عليه السلام) والأنوار المحمديّة في شعبان الخير، وتحت شعار: (الإمامُ الحسينُ -عليه السلام- منارٌ للأُمَم وإصلاحٌ للقِيَم) للمدّة (من 3 الى 7) من شهر شعبان الجاري.
 
 
وشهد حفلُ الافتتاح مشاركةً وحضوراً واسعين، لشخصيّات دينيّة وسياسيّة وفكريّة وثقافيّة وأدبيّة وفنّية واجتماعيّة من داخل البلد وخارجه، فضلاً ‏عن ممثّلي العديد من المرجعيّات الدينيّة والعتبات المقدّسة والمزارات الشريفة، إضافةً إلى حضور كبير امتلأ به مكانُ الاحتفال على مستوى عال من ‏التمثيل ومن (40) دولةً في العالم، وبتغطية إعلاميّة كبيرة تمثّلت بمشاركة أكثر من (25) قناةً فضائيّة إضافةً إلى الإعلام المسموع والمطبوع والإلكترونيّ وإعلام العتبتين المقدّستين.
 

وابتُدِئ حفلُ الافتتاح بتلاوة آياتٍ عطرة من الذكر الحكيم تلاها السيد حسنين الحلو، لتعقبها كلمةُ الأمانتين العامّتين الحسينيّة والعبّاسية المقدّستين، التي ألقاها المتولّي الشرعيّ للعتبة للعبّاسية، السيّد أحمد الصافي وبيّن فيها: "إنّ الخطاب اليوم لابُدّ أن يرتكز على مرتكزاتٍ علميّة دقيقة، ويجنّب نفسه أيّ تشنّجٍ أو إثارة تجلب مزيداً من التمزّق والتمزيق والتشتّت والتشتيت، ولا نعني بهذا أن تُلغى الخصوصيّات الدينيّة أو المذهبيّة أو العرقيّة، بل من حقّ كلّ أحد أن يعتنق ما يراه مُبرئاً للذمّة أمام الله تعالى، وأن يعتزّ بانتمائه الى قومه أو الى طائفته".
 
وتلتها قصيدةٌ للشاعر والمحكّم الدوليّ من مصر أحمد بخيت، لتعقبها كلمةُ الوفود المشاركة التي ألقاها نيابةً عنهم الدكتور مصطفى راشد مفتي أستراليا ونيوزلندا ورئيسُ منظّمة الضمير العالي لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتّحدة، وبيّن فيها: "إنّ العراق وشعبه المحبّ، هذا البلد العظيم الذي له كلّ الفضل على الأمّة الإسلاميّة، وهذه حقائق تاريخيّة ونحن تعلّمنا من إسلامنا أنّه يجب أن نُعطي الفضل لأصحابه".
 

ولتستمرّ الفعّالياتُ بعدها بإلقاء كلمةٍ للبروفيسور كريكور كوساتش وهو كاتبٌ وباحث في تاريخ المنطقة العربيّة والشرق أوسطيّة، قسم الشرق المعاصر في الجامعة الحكوميّة الروسيّة للعلوم الإنسانيّة في موسكو، وقد بيّن فيها: "أنا عندما نظرت لزائري عتبات كربلاء المقدّسة اكتشفت في عيونهم نوراً لا يمكن اعتباره إلّا نور الكرامة الإنسانيّة...".
 

وبعد ذلك شنّف أسماعَ الحضور الشاعرُ مهدي شاكر النهيري بقصيدةٍ فازت بالمرتبة الأولى في مسابقة الشعر العموديّ المنضوية ضمن فعّاليات المهرجان، وتوسّمت بعنوان: (قلقٌ ولكن الحسين).
 

ولتُختتم الكلماتُ بكلمة للشيخ الدكتور احتشام الحسن مدير مؤسّسة المؤمّل الثقافيّة في مدينة لكناو الهنديّة، التي ممّا جاء فيها: "إنّنا نفتخر بانتصار العراقيّين على عصابات داعش، الذي تحقّق بفضل الفتوى واستجابتهم لها...".
إفتتاح مهرجان
 
إفتتاح مهرجان
 
إفتتاح مهرجان
 
إفتتاح مهرجان
 
إفتتاح مهرجان
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: