ایکنا

IQNA

15:00 - April 17, 2019
رمز الخبر: 3472268
طهران ـ إکنا: قال الحافظ لکامل المصحف الشریف من سلطنة عُمان "محمد بن درویش بن جمیل" انه عندما أصبح إماماً لم یکن حافظاً الا لجزء واحد من القرآن وهذا کان یسبب له الحزن الکبیر ودفعه الی حفظ القرآن.

وقال ذلك، ممثل سلطنة عمان في فرع حفظ کامل المصحف الشریف في مسابقات ایران الدولیة للقرآن فی دورتها الـ 36 "محمد بن درویش بن جمیل" فی حدیث خاص له مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) قائلاً: إنه بدأ بحفظ القرآن الکریم العام 2011 للمیلاد فی دورة تعلیمیة تحت إشراف مدرس بحریي.


وأضاف أنه عندما بدأ بحفظ القرآن کان یعمل إماماً ولکنه لم یکن حافظاً الا لجزء واحد من القرآن الکریم وهذا لم یکن لائقاً لإمام أن یحفظ أقلّ ممّا یحفظه المأموم.


وأردف قائلاً: ان المأمومین أیضاً یملون من أن یقرأ الإمام لهم آیات معینة فی کل یوم ولهذا قمت بحفظ القرآن الکریم.


وحول سبب تمثیله لبلاده فی مسابقات ایران الدولیة للقرآن الکریم قال: ان وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في سلطنة عمان قامت بإنتخابه ممثلاً للبلاد فی هذه المسابقة بعد ترشحه ومشارکته فی إختبار ونجاحه فی هذا الإختبار.


وحول طریقة التحکیم فی مسابقات ایران قال: ان القارئ یمکنه تلاوة القرآن فی هذه المسابقة دون ضغط أو قلق لأن لجنة المحکمین لا توجد في الصالة ولا یراها المتسابق وأصلاً هم لا یعرفون إسم المتسابق ولا یرونه ولا یعرفون أنه من أي بلد قادم وهذا یمهد للتحکیم العادل والدقیق.


ولاحظ الحافظ العمانی للقرآن إفتقاد مسابقة ایران لفرع التفسیر، قائلاً: انها تفتقد لهذا بشدة ولکن ربما السبب وراء ذلك هو تنوع کتب التفسیر عند المسلمین.


وحول تعلیم القرآن الکریم في سلطنة عمان، قال محمد بن جمیل: ان هناك الکثیر من المدارس والمراکز والمعاهد القرآنیة في عُمان تعمل بإحتراف فی مجال تعلیم القرآن الکریم وتحفیظه.


وأردف قائلاً ان رغم هذا الکم الهائل من المدارس والمراکز القرآنیة معظم الدورات القرآنیة تقام فی المساجد علی هیئة حلقات قرآنیة تشرف علیها الجمعیة القرآنیة العمانیة کما أنها تشرف علی المدارس والمراکز القرآنیة.

 

هذا ويذكر أن المرحلة النهائية للدورة الـ36 من المسابقات الدولية لحفظ القرآن كاملاً وتلاوته أقيمت 10 لغاية 14 ابريل الجاري في مصلى الامام الخميني(رض) وسط العاصمة الايرانية طهران.

http://iqna.ir/fa/news/3803428

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: